القائمة الرئيسية

الصفحات

حقائق مذهلة عن “عجل البحر”

عالم البحار ملىء بأشكال وألوان عديدة من الكائنات البحرية المذهلة التى خلقها الله سبحانه وتعالى، من بينها أسماك وكائنات معروفة لدى العامة، مثل الحيتان والإخطبوطات، وهناك أيضًا ما هو غير معروف إلا لدى البعض مثل عجل البحر.
الاسم: تسمى بالفقمة، وتنتمي إلى سلالة زعنفيات الأقدام، وهي مجموعة من الكائنات البحرية المماثلة ذات الأصل التطوري الفردي.
الوزن: يبلغ متوسط وزن فقمة الذكر حوالي 3855 كيلوجرام، بينما يبلغ متوسط وزن الأنثى 907 كيلوجرام.
الطول: يصل متوسط طول الفقمة الذكر 6 أمتار، بينما يصل متوسط طول الأنثى 3 أمتار.
التركيب الخارجي: تتكون الفقمة من زعانف خلفية، ولديها رأس مستدير مع أنف غير حاد، وشعيرات تخرج من أعلى الشفتين والخد.
متوسط العمر: يبلغ متوسط عمر الفقمة ما يقل عن 30 سنة.

أنواع الفقمة

هناك العديد من أنواع الفقمة، مناه ما يلي

فقمة روس سيل

تعيش حول القطب الجنوبي، وتتميز بوجود زعانف أمامية وخلفية طويلة، وفراء قصير للغاية، ورأس صغير إلى حدّ ما مع أنف عريض وقصير الأطراف، كما يساقط معطفه سنويًا، ويصبح فضياً على البطن ورمادياً داكناً، وأسود على الظهر مع خطوط بنية محمرة تمتد من الفك السفلي إلى الصدر، يعتبر هذا النوع من الفقمة منعزلاً في الغالب، ولا يمتلك مستعمرات كبيرة للتكاثر كالفقمات الأخرى.

فقمة الفيل الشمالي

 وهي من أنواع فقمة الفيل، سميت بذلك بسبب حجمها الكبير، والخرطوم الذي يستخدمه الذكور في إحداث ضوضاء عالية، وخاصة أثناء مسابقة التزاوج، يتواجد هذا النوع من الفقمات بكثرة شرق المحيط الهادئ، بالإضافة إلى وجود مواقع تكاثر مهمة في جزر فارالون، وجزر القنال، وبيدراس بلانكاس لايت، ومحمية ولاية آنو نويفو في الولايات المتحدة وغيرها.

فقمة الفيل الجنوبي

 يصنف هذا النوع كأكبر حيوان ثديي مائي بعد الحيتانيات الضخمة، وهو أكبر فقمة، بالإضافة إلى أنه يعتبر من آكلات اللحوم، يمتلك الفيل الجنوبي خرطومًا أقصر وكتلة جسم أكبر من الفقمة الفيل الشمالي، وقد تعيش فقمة الفيل الجنوبي على الأرض لفترات طويلة من الزمن على عكس الفقمات الأخرى.

فقمة البحر المتوسط

تعتبر فقمة البحر الأبيض المتوسط من عائلة الفقمات عديمة الآذان، تبلغ الفقمة سن النضج في عمر الرابعة تقريباً، بينما يبلغ متوسط عمرها ما بين 20-25 عاماً، وتمتلك مجموعة واسعة من الموائل التي شملت جميع جزر البحر الأبيض المتوسط، والبحر الأسود، والمحيط الأطلسي وجزره، قد تقلص نطاق موطنه الحالي، إذ يعيش حالياً في منطقة كابو بلانكو شمال شرق المحيط الأطلسي، وبحر إيجة، وأرخبيل ماديرا، وتشير التقديرات إلى أن هنالك أقل من 700 فقمة ممن هذا النوع ما تزال على قيد الحياة.

فقمة هاوي الراهب

تسكن فقمة الراهب بشكل أساسي في جزر هاواي الشمالية الغربية، بما في ذلك جزر ليسان، وليزيانسكي، وكوري أتول، وبيرال، وهيرميس ريف، وجزر ميدواي، وتفضل فقمة هاوي الراهب المياه شبه الاستوائية الدافئة، كما تنتقل إلى الأرض إلى الرمال والصخور البركانية والشعاب المرجانية للتكاثر، ويتغذى هذا النوع على الأسماك، والقشريات، والأنقليس، ورأسيات الأرجل وغيرها من الكائنات القاعية، وقد انقرض تقريباً عن طريق الصيد في القرن التاسع عشر.

سلوك الفقمة

تمتلك الفقمة العديد من الصفات التي تميزها عن غيرها، من أهمها ما يلي:
تعتبر فقمات المرفأ عدوانية، وقد يظهر ذلك من خلال الهدر والشخير والتلويح والتهديد بالعصا.
تبقى الفقمة في حالة تأهب وحذر، وتدير رأسها إلى الخلف باستمرار لمراقبة الخطر المحتمل.
تمتلك فقمات المرفأ سلوكًا عدوانيًا آخر؛ وهو الدفع بالرأس والقتال بين الذكور المتنافسين خلال موسم التزاوج.
تغوص الفقمة بشكل سريع في الماء في حال شعرت بالخطر، تعتبر الفقمة قليلة الحركة، ومن النادر أن تتحرك من مكانها.

تغذية الفقمة

توجد العديد من الأطعمة التي تعتمد عليها الفقمة في نظامها الغذائي، من أهمها ما يلي:
تأكل الفقمة الحبار، والقشريات، والرخويات.
بعض أنواع الأسماك، بما في ذلك الأسماك الصخرية، والرنجة، والسمك المفلطح، والسلمون، وسمك النازلي، ورمح الرمل.
يختلف النظام الغذائي لفقمة المرفأ موسمياً وإقليمياً، وغالباً ما يخضع النظام الغذائي إلى توافر الفرائس المحلية.

المفترسون

توجد العديد من الكائنات الحية التي تعتمد على الفقمة كغذاء لها أو تقوم باصطيادها لعدة أسباب، من أهمها ما يلي:
  1. أسماك القرش.
  2. الدببة القطبية.
  3. الذئاب القطبية.
  4. الحيتان.
  5. البشر.

الأمراض التي تصيب الفقمة

توجد العديد من الأمراض الشائعة التي قد تصيب الفقمة، من أهمها ما يلي:
الفيروس الغدي (Adenovirus): إذ يصيب هذا الفيروس الفقمة، ويظهر على شكل نخر في الكبد، كما أنه يرتبط بعدوى الفيروس الغدي في أسود البحر في كاليفورنيا، وأسود البحر في أمريكا الجنوبية، وفقمات الفراء في جنوب إفريقيا.
كاليسيفيروس (caliciviruses): يظهر على شكل حويصلات جلدية، وقد تتسبب العدوى بمعاناة الأجنّة من التهاب رئوي خلالي، والتهاب في الدماغ، وتفشل في النمو.
فيروس الهربس (Herpesvirus): تتمثل أعراضه بوجود إفرازات أنفية، وفقدان الشهية، والخمول، والتهاب الغشاء المخاطي للفم، والإسهال، والقيء، والحمى، وقد تصل إلى السعال والالتهاب الرئوي.
فيروس الإنفلونزا (Influenza): يتسبب هذا الفيروس بتورم في الرقبة، وظهور إفرازات بيضاء أو إفرازات دموية من الأنف.
فيروس الجدري (Morbillivirus): وهو من الآفات الجلدية التي تنتج عن فيروس بارابوكس، وتظهر على شكل عقيدات جلدية صغيرة على كل من الرأس والرقبة وزعانف الفقمة المصابة.

تكاثر الفقمة

تنتقل الفقمات في مجموعات كبيرة على مدار العام إلى الشاطئ لاختيار أنثى مناسبة للتزاوج معها، وتسمى هذه الفترة بموسم التكاثر، وهي الفترة التي تنجب فيها الفقمات الجِراء وترعاها.
تعتبر الفقمة الرمادية من الثدييات البحرية التي تتكاثر في الأرض، هذا يعني أنه على عكس الحيتان والدلافين التي تقضي حياتها كلها في المحيط، تأتي الفقمة إلى الشاطئ في أوقات مختلفة.
تصبح أنثى الفقمة ناضجة جنسياً في سن 3-5 سنوات.
بعد ذلك ستقضي من 18-20 يومًا على الشاطئ، حيث تحمل وترضع جروًا واحدًا.

كم تحتاج الفقمة من النوم؟

تعتبر الفقمات كغيرها من الثدييات البرية الأخرى، إذ تنام في فترات قصيرة متقطعة من الوقت بدلاً من قضاء فترة يومية واحدة متواصلة مثل البشر، وتعتمد مدة نومها على العديد من العوامل؛ فيما إذا كانت ترعى الجراء، وعدد الحيوانات المفترسة التي تعيش في المنطقة وغيرها.

التنقل السريع