القائمة الرئيسية

الصفحات

فوائد و اضرار شراب القيقب

 شراب القيقب على الرغم من كونه طبيعي التصنيع، لكنه يحتوي على نسبة سكر مرتفعة، فما حقيقة فوائده ومضاره؟ هذا ما سنناقشه في المقال التالي.



يعتبر شراب القيقب من المحليات الطبيعية للأطعمة، كالعسل مثلا، ما يجعل الكثيرين متحمسين جدا له خصوصا لفوائده المميزة، لكن احذروا من هذا الشراب أيضا، إليكم التفاصيل في هذا المقال.

ما هو شراب القيقب أو الميبيل؟

يتكون شراب القيقب من السوائل السكرية التي تتراكم في قلب أشجار القيقب أو الاسفندان، وهي أشجار تنمو على وجه الخصوص في الأمريكيتين، حيث تعتبر كندا أكبر وجهة إنتاج له بنسبة 80% من إنتاجه عالميا.

يتم تصنيع شراب القيقب بخطوتين أساسيتين:

  1. يتم حفر حفرة في أشجار القيقب ومن ثم تجميع السائل المنبثق عنها في أوعية.
  2. بعد ذلك يغلى السائل حتى تتبخر معظم المياه في الشراب، فيبقى سائلا لزجا وسميكا هو نفسه ما نستهلكه اليوم.

عند اقتنائك لشراب القيقب من الضروري أن تقوم بالتحقق من العبوة أنه لم تتم إضافة السكر المكرر له خلال عملية التصنيع.

فوائد شراب القيقب

يحتوي شراب القيقب على قيم غذائية ومضادات أكسدة مهمة للجسم، لكن في الواقع فإن نسبة السكر المرتفعة جدا به تجعل من الضروري التروي قبل تناوله واستهلاكه:

  1. شراب القيقب يحتوي على المعادن والفيتامينات

في الواقع يحتوي شراب القيقب على قدر لا بأس به من المعادن والفيتامينات، خصوصا المنغنيز والزنك، حيث أن القيم الغذائية ل100 غرام منه تحتوي على:

  • الكالسيوم: 7% من حاجة الجسم اليومية
  • البوتاسيوم: 6% من حاجة الجسم اليومية
  • الحديد: 7% من حاجة الجسم اليومية
  • الزنك: 28% من حاجة الجسم اليومية
  • المنغنيز: 165% من حاجة الجسم اليومية.

هذا المحتوى المرتفع من المعادن يمكنك الاستفادة منه بشكل مدروس وحكيم، وذلك أن 100 غرام من شراب القيقب يحتوي أيضا على نسبة مرتفعة جدا من السكر، تعادل 67 غراما.

2) شراب القيقب و 24 مضاد للأكسدة

مضادات الأكسدة من المواد التي من شأنها أن تقاوم الجذور الحرة التي يؤدي تراكمها في الجسم إلى الإصابة بالأمراض التأكسدية كالسرطان وأمراض الشيخوخة.

وجدت العديد من الدراسات أن شراب القيقب يشكل مصدرا غنيا لمضادات الأكسدة، حتى أن احداها نجحت في إثبات وجود أكثر من 24 مادة مختلفة مضادة للأكسدة.

كلما كان شراب القيقب ذا لون أكثر قتامة، كلما احتوى على كمية أكبر من المواد المضادة للأكسدة.

السكر في شراب القيقب يقضي على الفوائد

قد تقرأ في العديد من المواقع المختلفة حول فوائد شراب القيقب ما يصور لك أنه علاج للعديد من العلل والأمراض، إلا أن الحقيقة ليس كذلك تماما، فإن الأضرار التي قد تصيبك بفعل السكر تفوق هذه الفوائد.

67% من سائل القيقب عبارة عن سكر السكروز أي تماما كسكر المائدة، حتى أن المؤشر الجلاسيمي يعكس قيمة جلوكوز 54 نتيجة تناول القيقب مقابل قيمة 65 عند تناول السكر الأبيض.

إن كنت تنوي تخفيف وزنك فيفضل أن تتجنب السكر تماما بدل تخفيفه واستخدام سكر "أقل سوءا"، كما أن استهلاك هذه الكمية المهولة من السكر يبدو أنها تجعل من أمر المعادن والفيتامينات غير مقنع تماما.

في الواقع فإن الأمراض التي من شأن السكر أن يؤدي إليها، كأمراض القلب، السكري، وانواع من السرطانات تفوق فعلا في خطورتها تلك الفوائد، لذا ننصحك اعتماد مصادر اخرى لهذه الفوائد.

شراب القيقب والسرطان

من أهم الادعاءات حول فوائد شراب القيقب هو احتوائه على مادة باسم كيبيكول التي تتشكل بعد غلي الشراب، حيث أنها لا تتواجد في الأشجار بل تنجم عن عملية التصنيع.

تشير بعض الدراسات إلى كون المركبات النشطة في شراب القيقب من شأنها أن تساهم في الحد من نمو الخلايا السرطانية، لكن حتى الان كل الدراسات كانت تقتصر على الدراسات المخبرية.

التنقل السريع